المأمون

مجرد شخص يحمل أفكاراً قد تكونـ أفكارا عادية أوغيرعادية ولكنهــا فى النهاية مجرد أفكار تعبر عن شخصيتى وإسلوبـى،،

الـمـأمون يرحب بزواره الكـرام دائماً وأبدا ويعتدر عن منع الردود فى المدونة

 

الخميس,حزيران 12, 2008


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بالأخوة الكرام
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

وداعاً للطفولة وللبراءة معاً



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

بدون فلسفة وتملصات وبدون همهمة وغمغمات أقولها وكلے أسى..

فى عصرنا هذا إذا قلت ..وداعا للطفولة فأتبعها بـ وداعاً للبراءة أيضا

قال قائل :البراءة لا تتصف بها مرحلة الطفولة فقط دون غيرها ؟

أقول : لو قلت ذلك قبل عشرة أو خمسة عشر سنة مضت لوافقتك ولكن الأن فى عصرناهذا ..

عصر الإنترنت والديجتال والنقال وووووألخ ..أقولها وأنا على يقين بأنه

وداعاً للطفولة والبراءة معا

وداعا للبراءة مع أول دخول للطفل إلى هذه الشكبة العنكبوتية المظلمة بين ثناياها

وداعاً للبراءة منذ أول يوم يضع الطفل فيها يده على أزرار جهاز التحكم بالدجتال

وداعا للبراءة منذ أن يدرك الطفل بأن الهاتف بإمكانه أن يتنقل ويتحدث

وبالتالى لا أبالغ حين أقول وداعاً للبراءة مع أول يوم تطئ فيها قدم الطفل إلى المدرسة

ويخالط فيها أطفالاً قد تمكنو من فعل الثلاث نقاط التى فى الأعلى

ويبدو أنها سنة الله فى خلقه ..لكل شئ ضريبة ..الضحك يميت القلب والحزن يشيب الرأس

والتحضر يذهب البراءة من دنيا البشر


أأه وأأه على معانے البراءة التى ضاعت من دنيا البشر منذ زمن

رحبنا بالتحضر والتطور وإذ به يأخدنا علے حين غرة وفى غفلة منا

ما كنا نعرف للمراهقة معنے حتے زحفت معانيها علے عالم الطفولة

فحرمت الطفل من أبتسامته العفوية البريئة وحلت محلها نظرات تملئها الحيرة والظنون والشكوك

لذلك فـى عصرنا هذا لا تحاول أن تستلطف أو تمازح طفلا وجدته فى طريقك بأى شكل من الأشكال
..
وإذا فعلت ذلك فـكن على يقين بأنه سيرجمك بكلمات ماكنت لتسمعها حتے ممن هم أكبر منك سناً..!!؟

وأياك بعدها أن تسب وتشتم فيه لأنه برئ كبراءة الذئب من دم سيدنا يوسف عليه السلام لأنه وبأختصار شديد هو

ضحية عصر...هو وغيره ممن هم فى سنه...!!

عصر جعلهم يودعون فيه الطفولة والبراءة معاً فى سن مبكرة جداً وأدخلهم كرهاً لا طوعا

فى مرحلة المراهقة الإجبارية نعم هكذا يمكن أن أسميها حرفياً

المراهقة الإجبارية

فى السابق حتے المراهق كان لا زال يحتفظ ببعض من براءة الطفولة الجميلة التى كان بالإمكان

ملاحظتها بمجرد التحدث مع من يدرسون فى مرحلة الأعدادية أوالثانوية

أما الأن فحاول أن تحاور أى واحد منهم وسيصدمك بأن تجد نفسك أنك أنت كنت البرئ حقاً...!؟

وبأنهم يعرفون مالا يجب أن يعرفوا من أشياء ...!!؟

وأنا أتحدث عن الشباب والفتيات فى ذلك سواء

نعم فى السابق كانت الفتاة تحمر وجنتيها براءة عندما تسمع كلمة " "حب ""

أما الأن فأصبحت تغرد بها وبغيرها من كلمات العشق والهيام فى العلن أمام القاصى والدانى من

العامة ولا تحمر وجنتيها إلا تصنعاً وتكلفاً أمام الحبيب المأمول ليكون زوجاً ..يا الله ما أجملها من براءة ..!!؟

فهكذا تربت فى عصر الحضارة ..عصر يسمى السخافة جرأة ويصنف الحشمة والحياء على أنهما

عيوب ويجب التخلص منهما بأى طريقة ممكنة ولو كان بالتعرى وطول اللسان وووألخ....!؟

الحديث يطول فى هذا الموضوع ويبدو أنه سيجرنے للحديث عن كثير الأشياء التى أجد نفسے فى غنے عنها حالياً

لذلك أسئل الله العفو والعافية لكم أحبتے وأن يحفظكم من كل شـر

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

لى عودة إن شاء المولے سبحانه وتعالى..

مع خالـص أحـترامـے وتقديـــرے

!ّالمَامُـون!ّ



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



لا يوجد تعليق